بسم الله الرحمان الرحيم ,,
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ,,
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ..
الاسم: محمد عبد الله حسن صياح
مكان وتاريخ الميلاد: سترة ، 1966 م
مؤهلاته التعليمية: بكالوريوس آداب قسم اللغة العربية بجامعة البحرين .
اعتقل الشهيد على آثر حملة التمشيط لقرى سترة بعد حادثة حرق الجيب
فترة اعتقاله: من 5 /4 /1995 م حتى 12 /7 /1995 م
مرضه: أصيب بمرض السرطان في البروستات و ذلك لسجنه في زنزانة خطيرة كما استشهد عدد من الشهداء السابقون في نفس الزنزانة و ذلك بعد خروجه من السجن مباشرة.
علاجه: استمرت فترة علاجه مدة ثلاث أعوام ، حيث تحملت أسرته الكثير من المعاناة المادية و النفسية، و بدأ علاجه في لندن حيث مكث ثلاثة شهور ( سبتمبر و أكتوبر و نوفمبر ) و واصل علاجه بمركز الأورام بمستشفى السلمانية الطبي حتى استشهاده.
نشاطه الاجتماعي :
نشاطه في الجمعية الحسينية: انضم الشهيد للجمعية عام 1992م. حيث كانت إسهاماته جلية في خدمة المواكب العزائية و تنظيمها على المستويين الداخلي و الخارجية.
و من ثمار عمله توحيد قرى سترة في موكب موحد و إزالة العقبات التي تقف حائلا في وجه العمل الوحدوي ، حيث كان أحد واضعي آلية العمل التنظيمي للجمعية الموحدة لقرى سترى ، و الذي يكفل بقاء الوحدة لعدة سنوات مستقبلية ، كما كان له دور ريادي في التنسيق بين رواديد المواكب و تذليل الصعاب التي تعترضها.
الصندوق الخيري: لم تنصب جهود شهيدنا الغالي في عمل اجتماعي واحد بل تعددت أدواره و إسهاماته الخيرة ، حيث التحق بالصندوق الخيري منذ تأسيسه ، و كان أحد الأعضاء النشطة في لجنة العلاقات العامة و الذي بدوره أسهم في تطوير و تفعيل اللجنة و تقديم الاقتراحات البناءة الكافلة لخدمة المجتمع.
معاناته المرضية:
بدأت معاناته و آلامه المريرة تظهر بعد خروجه من السجن مباشرة ، حيث أحس بآلام شديدة ، و على اثر ذلك توجه للمركز الصحي لإجراء الفحوصات الطبية لتشخيص حالته المرضية ، و نتج عن هذه الفحوصات وجود ورم سرطاني خبيث في القولون و البروستات.
بعد التعرف على حالته المرضية قررت أسرته الذهاب به للعلاج في بريطانيا و مكث فيها ما يصبو على ثلاثة أشهر ، ليعود إلى وطنه وهو مثقل بآلام المرض رغم الجهود الجبارة التي بذلتها أسرته المتواضعة لشفائه من مرضه.
و كان السبب المباشر في إصابته بهذا المرض المزمن تعرضه للتعذيب الوحشي أثناء فترة اعتقاله و التي دامت ثلاثة شهور ، و بهذا الحدث الجلل قد انضم شهيدنا الغالي إلى قافلة شهداء المسيرة... شهداء الحرية...
ختامها مسك
عندما قرب أجله .. و دنت منيته .. و اشتاقت نفسه الطاهرة لمعانقة الحور العين .. و حان التحاق روحه الزكية بأرواح الشهداء الأبرار .. و عند الفجر غفت عيناه برهة من الزمن لتنتقل روحه لرؤية العالم الأخروي عبر الخيط الأثري .. و في تلك اللحظات التي عايشها باتت نفسه مستأنسة لما رأت و مطمئنة لما شاهدت .. نعم لقد رأى نفسه في وضع عصيب .. و جمع غفير إنها القيامة .. فستغاث بإمام المتقين و يعسوب الدين .. مردداً هذا البيت
نادوا علياً مظهر العجائب تراه عوناً لك في المصائب
و ما هي إلا لحظات و إذا هو في كنف أهل البيت الأطهار .. كانت نفسه أثناء ذلك مرتاحة .. مستأنسة .. كيف لا و هي بصحبة أهل البيت .. و في أثناء النقلة الروحية إذا به يستيقظ فزعاً خائفاً .. بات يخاطب أهله و اصدقائه .. و من حوله يقدم لهم النصائح و يسدي لهم الإرشادات .. حيث أوصاهم بخدمة أهل البيت و السير على خطاهم و نهجهم لانهم سفينة النجاة
تحياتي