بسم الله الرحمان الرحيم ,,
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ,,
الاسم : محمد رضا منصور الحجي
المهنة : سائق
الحالة الاجتماعية : متزوج وله ثلاثة اولاد
المنطقة : بني جمرة
تاريخ الميلاد : 1964م
تاريخ الاستشهاد : 26/1/1995م
قصة الاستشهاد : كان الشهيد محمد رضا المبالغ من العمر 31 سنة من الذين خرجوا يوم الجمعة السوداء (13/1/1995م) عصراً في تمام الساعة الثالثة والنصف قرية بني جمرة . فهاجمتهم قوات أمن الدولة بالغازات المسيلة للدموع والرصاص ( الشوزن ) والرصاص المطاطي الذخيرة الحية ، مما أدى إلى اصابة الشهيد برصاصة حية في مقدمة الرأس فوق العين اليسرى مباشرة ، فأدت إلى سقوطه في الحال بدون حراك الدماء تنزف من رأسه ، فحمله رفاقه إلى أقرب بيت في القرية فتحيرت صاحبة البيت ماذا تفعل ، إذ ليس لها خبرة في اسعافه ، إلا أنها تحينت الفرصة للخروج من المنزل لإخبار أهله ، وكانت في حالة خوف من المشي في الشارع ، ولم تكن تدري مدى خطورة الاصابة . وحين وصلت المرأة المسكينة ألى والد الشهيد وأخبرته من اصابة ابنه وأنه ملقى في بيتها هرع الحاج رضا منصور بدون إدراك إلى بيتها وحمله في إحدى السيارات المارة ، وبعد عدة محاولات للخروج من القرية التي كانت منافدها مغلقة وصلوا إلى مستشفى البحرين الدولي ، فقال لهم المسئولون انهم لا يستطيعون التصرف فيه لأنه ليس لهم لديهم اخصائي جراحة للمخ ، وهذا بعد ان قاموا بإيقاف النزيف وإجراء بعض الاسعافات الأولية فأخذوه في سيارة الاسعاف إلى مستشفى السلمانية الطبي . وهناك لم يعيروه اهتماماً بالغاً فتركوه في الطابق الخامس قرب غرفة الممرضات مع الحالات الميئوس منها من كبار: السن وفاقدي الوعي .
وانتظر الأهل حتى اليوم التالي حيث جاء الطيب الجراح ، فقال انه يصعب اجراء عملية له وهو فاقد الوعي ، ومع اصرار الأهل تم وضع سائل التغذية ( السيلان ) وجهاز التنتفس علي الجريح الذي لم يكن عليه سوى ضمادة فوق الجرح . واظهرت صورة الأشعة ان الرصاصة عنقودية أدت إلى عمل فجوات كبيرة في المخ وبعد تناثرها وانشطارها ، مما أدى إلى تلف المخ خلال الأيام التالية بصورة كاملة وتوقف جميع الأعصاب التي بداخله عن الحركة . فقال الطبيب ان حياته أمر مستحيل ، وإذا قدر وشفي فسيكون معوقاً أما بالجنون أو غيره ولما طلب الأهل علاجة في جدة ( السعودية ) رفض الطبيب تسليم التقارير الطبية لأهله ، وبعث بها ألى مستشفيات في جدة وبريطانيا وألمانيا وبولندا للاستفسار عن امكانية اجراء العملية ونسبة ونسبة النجاح (2%) هذا إذا أمكن ايصاله الى تلك الدولة وهو يتنفس . وعانى الشهيد مدة 12 يوماً بدون حراك ولا وعي ، مع جرح عميق وعين تالفة متعفنة في المظهر الخارجي ومجرد قلب ينبض حتى استشهد في يوم الخميس 26/1/1995م الساعة الثانية ظهراً . ولم يستلم الأهل شهادة وفاته وإنما استلموا ورقة تفيد بأن الجثة قد سلمت .
رحم الله من قراء سورة الفاتحة
تحياتي